Friday, September 17, 2010

أين المشهد الأخير من مسلسل الجماعة؟


 حق المشاهدين في المشهد الأخير:
يطالب الناس بحقهم كاملا في الحلقة الأخيرة التي تساءلت ماما نعم الباز هل يملك وحيد حامد المصداقية ليعرض قصة مقتل الإمام حسن البنا في مسلسل الجماعة وذلك في بداية عرض المسلسل. دللت بشواهد أيام غلق الشوارع و توقف الترام لحضور درس الثلاثاء، و أحداث مقتله و جنازته التي حملتها النساء مع أبيه و القبطي مكرم باشا عبيد في مقالها المنشور بالمصري اليوم. ربما كانت ترى أنه لن يجرؤ على تصوير المشهد أو سيخل بمصداقيته كما حدث في غيره من المشاهد و يغير فيها. لكنه كعادته فاجئنا بعد أربع سنوات من المذاكرة في كتب و مجلدات أنه لم يعرض هذا المشهد. و يقول أناس أنه حذفه و اختصر فيه لهذا صار المسلسل 28 يوما. لهذا ببساطة سنسأل الأستاذ الفنان إياد نصار هل قام بتصويره أم لا.
(ستظل حياتي أطول من حياة جلادي- عمر المختار).
لا يهتم الناس البسطاء – و أنا منهم- في بلادي بهذه الحركات الفنية حتى لو كان لها تأثير سلبي خفي. و يركز الكثير منهم في القصة أو الحكاية و لا يكرهون البطل و إن كان مجرما. تابع الناس بطلا و جماعة تنشر مباديء الدين (و تخلطها بالسياسة في مسلسل الجماعة) و تتغلب على الصعوبات. حتى الحلقتين الاخيرة و ما قبلها فان كل هذه الكوارث التي تعاقبت على رأس الأستاذ البنا جعلت الناس -كعادتها مع أبطال الأعمال الفنية- تفكر له في حل لينتصر به. و قالها قبيل موته عندما تكالبت عليه الأحوال ككرة الثلج؛ فتمنى لو يجلس و تصفو روحه لله ثم يعلم مئة رجل. قالها كأنما ينعي نفسه؛ فانتظرنا مشهد اغتياله الذي لن يأخذ دقائق. هكذا تعاطف الناس مع القائد و المدرس الذي حاول أن يهب حياته لقضية إستعادة الدين في عقول و قلوب و أفعال الناس. اضطر الشيخ للدخول في مطحنة الحياة ليستمر في دعوته العملية. لم يكن الطريق سهلا و كان من الطبيعي أن يفكر و يناقش الإمام نفسه مفضلا أن تكون الأمور ساعة في العبادة و ساعة في الدعوة بعيدا عن خضم السياسة. لكنه لم يكن غرا و لا صغيرا عندما قال هذا الكلام. ربما قاله منذ بدء دعوته و هو يعرف أن هذا هو الطريق المليء بالصعاب الذي سير فيه الدعاة و المجددون في زمن كاد أن يبتعد عن الدين. و كان يعلم الدين ليس دروشة أو نصوص للتلاوة فقط.  لهذا كان يعرف طريقه جيدا. لقد حصد المؤلف قلوب الناس مع الأمام من حيث أراد أن يقول لهم أن الجماعة كان عليها أن تكون جماعة دينية لا علاقة بها بالسياسة و على لسان الإمام البنا نفسه في مشهد (لذلك خلق الله الندم). لكن جنى المؤلف غير ما زرع! و انتظر الناس بكل شوق و كلهم يعرف أن المشهد القادم هو مقتل الامام. ينتظر الذين لا يعرفون قصة مقتله و الذين يعرفونها جيدا بغض النظر عمن قتله –حتى لو لمح المؤلف أنهم الأخوان أنفسهم- لكي يرثوه و يحزنوا على رحلة مباركة أراد شيخها نشر الدعوة حسب اجتهاده. لكن المؤلف- و بكل استخفاف بنا - اقتطع البناء الدرامي لقصة أخذت حياة الإمام من صغره حتى قبيل مقتله. فهل ضاقت على هذا المشهد؟ لم يقدم المؤلف مشهد الرجل ذي الاثنين و أربعين عاما و هو يقتل مخلفا أجيالا وراءه، بينما استمر في تصوير مشاهد القتل و صور الانفجارات البارعة التصوير في عدة حلقات. أقول للمؤلف (ألف مبروك) لقد اصطنعت أنت تحيز عماة الناس ضدك بما فعلت، و قد اكتشف المشاهد البسيط قبل الناقد الخبير مدى تعمدك لعدم تصوير أو حتى حذف المشهد الاخير غير مقنعين بتبرير تأجيله لتبدأ به جزءا ثانيا ربما إلا إذا أردت أن تفتح ملف من قتله. لهذا فان المشهد الأخير يا أيها المؤلف الكبير يعرفه الناس و سيذكره الجميع دوما. لن ينتظر الناس الجزء الثاني الذي قد يصرف عليه الملايين أخرى، و لن يلومك أحد على الجزء الأول. ربما تستفيد في الإعادة كطالب ذاكر أربع سنوات في تاريخ الجماعات الدينية و لم يوفق فأراد تحسين الصورة. لا يهم، فقط نريد حقنا في المشهد الأخير



مقالات أخرى عن مسلسل الجماعة


صناعة الرجال و صناعة المسلسلات




I power

Health Blogs - Blog RankingsMyWellsphereListed in Blogs By CountryHealth Blogs - Blog Top SitesHealth blogsintoIslam.com Islamic Search Engine & DirectoryHealth Blogs - BlogCatalog Blog Directory BlogsByCategory.comAfrigator My Blog on VerveEarth Alot of Blogs Blog search directory DISCLAIMER: The views expressed here are those of the individual comments, and should not be taken to represent the view of the blog author.