Sunday, May 20, 2018

No scrubs: how women had to fight to become doctors

Margaret Ann Bulkley spent much of her life dressed as a man so that she could practice medicine – she was not the only one to go to such lengths. As the Medical Women’s Federation prepares to celebrate its centenary, one GP examines how much has changed,,, Read more 

Friday, September 1, 2017

الدم و العدالة..كتاب جديد

مراجعة سارة عادل


في أعماق باريس القديمة، في عصرٍ سيطرَتْ فيه السلطة الدينية، وامتزجَتْ فيه الخرافةُ بالشعوذة فكان الدمُ وسيطًا بين الآلهة والبشر، وكان العقلُ حبيسَ الفلسفات القديمة؛ خرج الطبيب الباريسي «جان باتيست دوني» عن المألوف وأجرى أولَ عمليةِ نقلِ دمٍ لإنسان؛ ليُحدِث صراعًا، ويُثيرَ معضلةً أخلاقيةً عويصة.

في يومٍ صافٍ من أيام الربيع في باريس من عام ١٦٨٨، احتشَدَ جمهورٌ من الشخصيات البارزة والمثقفين في قاعة المحكمة ليشهدوا مُحاكَمةَ «جان باتيست دوني»؛ الطبيب اللامع، الذي حَجز لنفسه مؤخرًا مكانًا في التاريخ كأول شخصٍ يُجرِي تجرِبةَ نقلِ دمٍ إلى إنسان. لم تَسِرِ الأمور على النحو الذي أراده الطبيب أو مريضُه؛ فقد مات المريض بعد فترةٍ قصيرة، ومَثُل الطبيب للمُحاكَمة بتُهمة القتل. هل كان له الحقُّ في إجراء تلك التجرِبة؟ وهل قصَّرَ في واجبه؟ ما مدى مسئوليته عن الوفاة؟ وهل تُنصِفه العدالةُ أم تقتصُّ منه؟

إنها قصة مأساوية، خطَّ سطورَها الدمُ وكَتبتْ نهايتَها العدالةُ؛ إنها قصة «الدم والعدالة».



عن المؤلف


بيت مور: كاتب علمي في العديد من الدوريات العلمية مثل «نيتشر» و«ذا نيو ساينتيست»، وحاصل على الزمالة الشرفية لكلية ترينيتي في بريستول. حصد كثيرًا من الجوائز عن أعماله الصحفية العلمية. عمل في السابق رئيسًا لرابطة الصحفيين الطبيين في إنجلترا.

Saturday, July 22, 2017

فقط في مصر: مهرجان الروماتيزم للجميع

د/ محمد صلاح قاسم- إضاءات 



لا يقتصر الخطأ في التشخيص الطبي على عدم القدرة على الوصول للتشخيص الصحيح فحسب، إنما يشيع بكثرة – خاصة مع الفوضى في ممارسة الطب في مصر – ما يسمى المبالغة في التشخيص. فشيوع بعض الأمراض يدفع بعض الأطباء إلى التساهل في تشخيص الإصابة بها. سيحاول البعض أن يبرر فيقول، المبالغة في التشخيص خيرٌ من غياب التشخيص، وهذا خطأٌ فادح للأسباب التالية:
المبالغة في التشخيص تؤدي إلى إغفال التشخيص الصحيح أو تأخره، مما يعرض حياة المريض للخطر.
خسائر مادية في إجراء أشعاتٍ وتحاليل وتناول أدوية في غير محلها.
فقدان الثقة بين المريض وطبيبه بعد اكتشاف التشخيص الصحيح عاجلًا أو آجلاً.
الوصمة النفسية التي تتملك المريض عندما يخبره الطبيب أنه مصاب بالمرض الفلاني، تؤثر بشدة على مسار حياته الطبيعية، وتسبب ضغوطًا نفسية ومادية لا حصرَ لها عليه.

ومن أشهر أمثلة المبالغة في التشخيص، قضية الحمى الروماتيزمية rheumatic feverفي مصر.
لماذا الحمى الروماتيزمية؟ ولماذا مصر؟

الحمى الروماتيزمية هي مرض من أمراض المناعة الذاتية. أرجح النظريات في سببها هو أن فصائل معينة من المجموعة الأولى من البكتيريا السبحية Group A of B-hemolytic streptococci – والتي تعد من أهم أسباب التهابات الحلق الشائعة – تمتلك بروتينًا معينًا، يثير جهاز المناعة لدى بعض الأشخاص، فيهاجم بالخطأ أجزاء من الجسم تمتلك بروتينًا شبيهًا في تركيبه بهذا البروتين، فتسبب فيها التهاباتٍ شديدة، ومضاعفاتٍ حادة ومزمنة. وأهم الأجزاء المتضررة (القلب خاصة صماماته، المفاصل، الخلايا القاعدية في المخbasal ganglia، الجلد)، وأكثر فترة عمرية معرضَّة للإصابة هي الأطفال من عمر 5 إلى 15 عامًا.

والحمى الروماتيزمية منتشرة في مصر، خاصة المناطق الشعبية والريفية. فقد وُجِدت علاقة واضحة بين معدلات انتشارها، وانخفاض المستوى المعيشي للمجتمع اقتصاديًا واجتماعيًا. ولذا فقد قلَّت معدلات الإصابة الجديدة بها بشدة في البلاد المتقدمة، وحتى في مصر في السنوات الأخيرة قلَّت نسبيًا. لكن ما زال عندنا الآلاف المؤلفة من الذين أصيبوا بها في صغرهم، وتركت مضاعفات مزمنة لديهم، خاصة ضيق وارتجاعات صمامات القلب.
كيف نشأ مهرجان الروماتيزم للجميع؟

تتكرر القصة يوميًا بالشكل التالي، طفل صغير يصابُ بالتهاب بالحلق، مصحوب بارتفاع في درجة الحرارة. يشكو الطفل أيضًا من ألم في مفاصله لأي سبب (قد يكون بسبب الإجهاد العام الذي يصاحب ارتفاع الحرارة)، ترتعب الأم وتربط ألم المفصل بأن ابنها مصاب بـ (الروماتيزم)، تذهب إلى طبيب الأطفال وهي في حالة هلع. يطلب الطبيب إجراء تحليل سرعة الترسيب ESR، وهو تحليل غير متخصص، ترتفع قيمته في أي التهاب حاد أيًا كان نوعه، وفي الأمراض المناعية جميعًا، وكذلك السرطانات.

غالبًا تكون نتيجة التحليل إيجابية بسبب التهاب الحلق، فيتعجَّل الطبيب لإرضاء هلع الأم، ويحكم أن الطفل أصيب بدور روماتيزم، ويأمر بإعطاء الطفل حقنة البنسيللين طويل المفعول التي تقتل البكتيريا السبحية المتهمة بإحداث الحمى الروماتيزمية، وذلك بواقع حقنة كل أسبوعين أو ثلاثة، حتى يكبر الطفل، تجنبًا لحدوث أدوار لاحقة من الروماتيزم تسبب أضرارًا أكثر. وقد يطلب أيضًا إجراء موجات صوتية على القلب Echo-cardiography دون أن يشك أولًا بالسماعة في وجود ما يسمى بلغط القلب murmurوهو أصوات غير طبيعية ترجح وجود تضرر في الصمامات.
ما هي الأخطاء في السيناريو السابق؟

1. التساهل في إعطاء الطفل حقنة مؤلمة لسنواتٍ من عمره، يترك آثارًا جسيمة على نفسيته وحياته، ولذا فلابد ألا يتم اللجوء إلى استخدامها إلا بعد التشخيص السليم.

2. لتشخيص الحمى الروماتيزمية تطبق منظومة مشهورة اسمها منظومة جون المعدَّلةmodified Jone’s criteria، والتي وضعت منذ عشرات السنين، وعدِّلت بشكل طفيف مراتٍ عدة آخرها 2015. وليتحقق التشخيص لابد من دليل على الإصابة بالنوع A من البكتيريا السبحية + 2 من خصائص التشخيص الكبرى، أو دليل على الإصابة بالنوع A من البكتيريا السبحية + خصيصة كبيرة + 2 من الخصائص الصغيرة. وغالبًا ما تعقب الحمى الروماتيزمية التهاب الحلق بحوالي أسبوعين أو ثلاثة.
أولًا: دليل الإصابة بالنوع A من البكتيريا السبحية: أيّ من الآتي:

1. الأجسام المضادة لها، وأشهرها ASOT، و anti-DNase.

2. مزرعة بكتيرية إيجابية لِعَيِّنة من الحلق، أو عينة إيجابية من الاختبار السريع الكاشف لوجود مضاداتها antigens بالحلق لدى الأطفال المصابين بالتهاب الحلق.
ثانيًا: الخصائص الكبرى:

1. التهاب بأي من أجزاء القلب Carditis، وأشهرها الصمامات.

2. التهاب بالمفاصل، وأشهرها المفاصل الكبيرة كمفصل الركبة والفخذ والكوع، ويمتاز بتنقل الالتهاب من مفصل لآخر fleeting arthritis. والالتهاب ليس مجرد الألم، إنما يشمل تورم المفصل، واحمرار جلده، وسخونته، بجانب الألم خاصة مع الحركة.

3. التهاب بالخلايا القاعدية للمخ يسبب اضطراباتٍ لا إرادية في الحركة Sydenham chorea.

4. طفح أحمر مميز بالجلد Erythema marginatum.

5. عقد تحت الجلد subcutaneous nodules.

ثالثًا: الخصائص الصغرى:

1. ارتفاع درجة الحرارة أعلى من 38.5 درجة سليزية.

2. ألم المفاصل arthralgia دون التهاب ظاهر.

3. ارتفاع دلائل الالتهاب بالدم؛ سرعة الترسيب ESR، وبروتين سي التفاعلي CRP

4. استطالة الفاصل بين الموجة P و R في رسم القلب دون وجود التهاب في القلب Prolonged PR interval.

إذًا الأمر ليس بالبساطة التي يتم بها على الواقع. فإذا عدنا للمثال الذي ذكرناه، فالطفل لا يعاني إلا من خصيصتيْن صغيرتيْن فقط (ألم المفاصل، ارتفاع الحرارة)، وبالتالي لا ينعقد التشخيص.
الوقاية من الحمى الروماتيزمية في نقاط:

1. تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية العامة مركزين في الوقاية الأولية منها، ولذا أصبحت من الأمراض النادرة في البلاد المتقدمة.

2. للوقاية الثانوية، وهي الوقاية من تكرار حدوث أدوار الحمى الروماتيزمية للطفل الذي أصيب بها سابقًا، وذلك لمنع حدوث المزيد من المضاعفات، فاستخدام حقن البنسيللين طويل المفعول long acting benzathine penicillin هو الركن الركين، فهو يقضي على البكتيريا السبحية من النوع الأول، ويمنعها من بدء متسلسلة المشكلة، ويتم إعطاء الطفل حقنة كل 4 أسابيع.

لكن الأفضل استخدامها كل 3 أسابيع لمزيد من الوقاية، لكن يعيب هذا تكرار ألم الحقنة على الطفل على فاصل أقرب.

3. بالنسبة لمدة المواظبة على حقن البنسيللين، فهي تختلف حسب مدى شدة الإصابة السابقة للطفل:
إذا لم يصب بأي ضرر في القلب، والذي هو أشد مضاعفاتها، فلابد من خمس سنوات من الحقن على الأقل، أو حتى عمر 18-21 عامًا، أيهما أبعد.
إذا أصيب بالتهاب في القلب، لكن لم يترك مضاعفات في صمامات القلب، فلابد من عشر سنواتٍ على الأقل، أو حتى عمر 25 عامًا، أيهما أبعد، مع المتابعة بعمل موجات صوتية على عضلة القلب echocardiography كل عامين أو ثلاثة.
إذا أصيب بالتهاب في القلب، أتبعه ضرر شديد في صمامات القلب، فلابد من استمرار الحقن حتى عمر 40 عامًا، ويفضل بعض الاستشاريين استمرارها طوال العمر. ولابد من عمل الموجات الصوتية على القلب سنويًا لمتابعة تطور حالة القلب نتيجة اختلال الصمامات، وبحث مدى الحاجة لتغييرها جراحيًا، أو توسيعها في حالة الضيق .. إلخ.

Monday, February 1, 2016

What if this baby were mine?

What if this baby were mine?



By Ozan Kose


A man stands next to the body of a migrant child washed up on a beach in Canakkale's Bademli district on January 30, 2016 (AFP / Ozan Kose)
A man stands next to the body of a migrant child washed up on a turkish beach on January 30, 2016 (AFP / Ozan Kose)


Canakkale, Turkey, February 1, 2016 -- The baby is the first dead body I see when I get to the beach. He looks like he is nine or ten months old. He is dressed warmly and was wearing a hat. An orange pacifier is attached to his clothes. Near him floats a child of eight or nine years. Next to them a woman. Their mother perhaps.


The pacifier attached to the clothes of a drowned refugee baby boy. January 30, 2016. (AFP/Ozan Kose)
The pacifier attached to the clothes of a drowned refugee baby boy. January 30, 2016. (AFP/Ozan Kose)


I take a few photos. I walk along the beach. I see the body of another child on a rock. Later, I will have nightmares, I will spend hours not being able to speak. But at the moment, I don’t really feel anything, to be honest. The Turkish police are collecting the bodies. They drowned the night before in the waters off this coast. There are so many bodies. I can’t count them all.
For the moment, noone is taking care of the dead baby. I return to him and stay there, for about an hour, silent. I have a baby boy who is five months and a daughter who is eight years old. I ask myself what I would do if this were my baby. I ask myself what is happening to humanity.


Migrants at a campfire after being cheated by smugglers. January 29, 2016. (AFP/Ozan Kose)
Migrants at a campfire after being cheated by smugglers. January 29, 2016. (AFP/Ozan Kose)


I have been in Turkey’s Cannakale region for several days. It’s a coastal region on the Turkish side of the Aegean Sea, where thousands of refugees from Syria, Iraq and elsewhere have gathered hoping to catch a boat to the Greek island of Lesbos, just across the waters.


Refugees from Syria and Afghanistan. January 27, 2016. (AFP/Ozan Kose)
Refugees from Syria and Afghanistan. January 27, 2016. (AFP/Ozan Kose)


The situation here is very tense.


Migrants wait in the woods after being cheated by smugglers. January 29, 2016. (AFP/Ozan Kose)
Migrants wait in the woods after being cheated by smugglers. January 29, 2016. (AFP/Ozan Kose)


The day before I was in the woods with dozens of migrants who had been cheated by the smugglers. They paid a small fortune to board a boat for Greece, but the boat that was to carry them across turned out to be much smaller than promised. Afraid of drowning, the migrants refused to get on board. The smugglers threatened them with firearms.


Migrants walk away from a beach after being cheated by smugglers. January 29, 2016. (AFP/Ozan Kose)
Migrants walk away from a beach after being cheated by smugglers. January 29, 2016. (AFP/Ozan Kose)

A Syrian migrant looks out onto the sea after being stopped by Turkish police in his attempt to reach the Greek island of Lesbos. January 29, 2016. (AFP/Ozan Kose)
A Syrian migrant looks out onto the sea after being stopped by Turkish police in his attempt to reach the Greek island of Lesbos. January 29, 2016. (AFP/Ozan Kose)


The migrants, warming up by campfires as they waited to find another boat to take them to the promised land of Europe, were happy to see me, to share their problems with me.


Migrants wait in the woods after being cheated by smugglers. January 29, 2016. (AFP/Ozan Kose)
Migrants wait in the woods after being cheated by smugglers. January 29, 2016. (AFP/Ozan Kose)


A refugee boy eats while camping after migrants were cheated by smugglers. January 29, 2016. (AFP/Ozan Kose)
A refugee boy eats while camping after migrants were cheated by smugglers. January 29, 2016. (AFP/Ozan Kose)


A woman changes her baby after migrants were cheated by smugglers. January 29, 2016. (AFP/Ozan Kose)
A woman changes her baby after migrants were cheated by smugglers. January 29, 2016. (AFP/Ozan Kose)


The children kept asking their parents, “So when are we going to get onto a boat?”


Migrants wait in the woods after being cheated by smugglers. January 29, 2016. (AFP/Ozan Kose)
Migrants wait in the woods after being cheated by smugglers. January 29, 2016. (AFP/Ozan Kose)


Were some of those people with whom I spoke in those woods on board the overcrowded boat that sank in calm weather overnight between Friday January 29 and Saturday January 30 a few hundred meters from the coast?
Definitely. Maybe. Difficult to say.


Migrant father and child. January 27, 2016. (AFP/Ozan Kose)
Migrant father and child. January 27, 2016. (AFP/Ozan Kose)


Migrant mother and child. January 27, 2016. (AFP/Ozan Kose)
Migrant mother and child. January 27, 2016. (AFP/Ozan Kose)


Migrant mother and child. January 27, 2016. (AFP/Ozan Kose)
Migrant mother and child. January 27, 2016. (AFP/Ozan Kose)


That Saturday morning I am awakened around 7:00 am by sirens of numerous ambulances. My hotel is right next to the coast guard base. I realize right away that something serious must have happened.
When I get to the base, a boat docks. Bodies in plastic bags are taken off. I count around ten. There are also numerous survivors, including women and children. I get closer. They are from Syria, Iraq, Afghanistan, Myanmar and Bangladesh. They are all in a state of shock.
They tell me that the weather was good, that the sea was calm, but that there were too many of them on the boat. It was a small tourist boat, with a capacity for 20 to 30 passengers. When it sank, it was carrying more than 100 refugees, each of whom had paid 1,200 euros to the smugglers to get on board.


Turkish police look for bodies on a beach. January 30, 2016. (AFP/Ozan Kose)
Turkish police look for bodies on a beach. January 30, 2016. (AFP/Ozan Kose)


Police take the survivors to question them and I decide to get closer to where the sinking took place. The boat went down less than a kilometre from the coast, near the village of Bademli. When I get to the spot, I see the half-sunken wreck that’s now floating some 50 meters from shore.


The boat that sank with more than 100 refugees aboard. (AFP/Ozan Kose)
The boat that sank with more than 100 refugees aboard. (AFP/Ozan Kose)


The beach is covered by life jackets, personal effects and the bodies spat out by the cold Aegean waters. Including that of the baby at whose side I now sit.
As a photographer, I have covered riots and attacks. I’ve seen dead bodies. But this, this is the worst of them all.


Warning: graphic content



I look at his tiny body and I ask myself why. Why this interminable war in Syria. Rage fills me. Rage against all the politicians who have caused this, against all those smugglers who send people to their deaths.
Eventually a policeman comes, lifts the baby and puts him in a plastic bag. He too is crying.
Ozan Kose is an AFP photographer based in Istanbul. Follow him on Twitter.
This blog was written with Roland de Courson and translated by Yana Dlugy in Paris.


Turkish gendarmes carry the body of a migrant on a beach in Canakkale's Bademli district on January 30, 2016 (AFP / Ozan Kose)
Turkish gendarmes carry the body of a migrant on a beach in Canakkale's Bademli district on January 30, 2016 (AFP / Ozan Kose)


Refugee boat capsizes off Turkey





WARNING : Do not link directly to this page, do not use on social media.



At least 39 migrants, including several children, have drowned trying to cross the Aegean Sea from Turkey to the Greek island of Lesbos on January 30, 2016.


The body of a drowned baby boy on the beach. January 30, 2016. (AFP/Ozan Kose)
(AFP / Ozan Kose)

Turkish police put the body of a child into a bodybag. January 30, 2016. (AFP/Ozan Kose)
(AFP / Ozan Kose)

The body of a drowned refugee child lies on the beach. The sunken boat is in the background. January 30, 2016. (AFP/Ozan Kose)
(AFP / Ozan Kose)

Turkish policemen put the body of a drowned refugee baby into a body bag. January 30, 2016. (AFP/Ozan Kose)
(AFP / Ozan Kose)

A Turkish policeman is overcome with emotion as he puts the body of a drowned refugee baby into a body bag. January 30, 2016. (AFP/Ozan Kose)
(AFP / Ozan Kose)

Wednesday, December 30, 2015

المحافظة على صحة القلب

إنَّ اتِّباعَ أسلوب حياة صحِّي يجعل القلبَ أكثر عافية. وفيما يلي نصائحُ لتحسين صحَّة القلب:

المُحافظةُ على الحركة والنَّشاط

لابدَّ من القيام بنشاط رياضي معتدل الشدَّة لمدَّة 150 دقيقة في كلِّ أسبوع؛ ومن وسائل تحقيق هذا الهدف القيامُ بهذا النشاط لمدَّة 30 دقيقة خمسةَ أيَّام في الأسبوع. ويمكن اختيارُ النشاط الملائم للشخص حسبما يستطيع، مثل ركوب الدرَّاجة إلى العمل.

الإقلاعُ عن التَّدخين

التدخينُ هو أحدُ الأسباب الرئيسيَّة لمرض القلب التاجي coronary heart disease. وبعدَ مرور عام من ترك التدخين، ينخفض خطرُ الإصابة بنوبةٍ قلبية إلى نصف النسبة عندَ المدخِّنين تقريباً.

إنقاصُ الوزن

يمكن أن تؤدِّي زيادةُ الوزن إلى رفع خطر الإصابة بأمراض القلب. لذلك، لابدَّ من الالتزام بنظام غذائي متوازن وقليل الدهون، وغني بالفواكه والخضروات، فضلاً عن الكثير من النشاط البدني.

تقليلُ الملح

للحفاظ على ضغط الدم الصحِّي، يجب التوقُّفُ عن استخدام الملح على طاولة الطعام، مع محاولة التقليل من إضافته إلى الطبخ، أو الامتناع عن ذلك تماماً. وسرعان ما سيعتاد المرءُ على ذلك. كما يجب الانتباهُ إلى مستويات الملح المرتفعة في الأغذية المصنَّعة، من خلال التحقُّق من اللصاقات على المنتَجات الغذائية: يعدُّ الغذاءُ زائدَ الملح إذا كان يحتوي على أكثر من 1.5 غ منه (أو 0.6 غ من الصوديوم) في كلّ 100 غ.

تناولُ الطعام الصحِّي

ينبغي تناولُ خمس حصص من الفاكهة والخضروات يومياً، حيث يمكن إضافةُ الفواكه المجفَّفة إلى حبوب الافطار، وإضافة الخضروات إلى صلصات المعكرونة أو الكاري ... الخ.

تناولُ الأسماك

يُفضَّل تناولُ الأسماك الدهنية مرَّتين في الأسبوع، مثل سمك الماكريل (الإِسقُمري) والسَّردين والتونة الطازجة وسمك السَّلمون؛ فهي مصدرٌ ممتاز للدهون من نوع أوميغا3، والتي يمكن أن تساعدَ في الوقاية من أمراض القلب.

التقليلُ من الإجهاد النفسي والشدَّة

إذا كان الشخصُ يشعر بأنَّه تحت الضغط، يمكن أن يحسِّن صفاءَ ذهنه بالسير على قدميه. وسوف يساعد ذلك على ترتيب أفكاره، وتخفيف شدَّة التوتُّر. كما أنَّ المشيَ السريع يمثِّل جزءاً من النشاط الحركي اليومي أيضاً.

تجنُّبُ الدهون المشبَعة

يمكن أن يكونَ للتغييرات البسيطة في النظام الغذائي فوائد صحِّية إيجابية، مثل اختِيار حليب قليل الدهن أو خالٍ منه، وشرائح من اللحم الخالص (خالٍ من الدُّهن) وأطعمة مطبوخة بالبخار أو بالشواء بدلاً من القَلي.

تجنُّبُ الكُحول

إنَّ الابتعاد عن المشروبات الكحوليَّة كافَّة ينطوي على الكثير من المنافع الصحِّية، بما فيها تعزيزُ صحَّة القلب والأوعية الدمويَّة.

قراءةُ اللصاقات على المنتجات الغذائيَّة

عندَ التسوُّق، يجب قراءةُ الملصقات على عبوات المواد الغذائيَّة لمعرفة ما تحتوي عليه؛ وهذا ما يساعد على اتِّخاذ خيارات صحِّية.


I power

Health Blogs - Blog RankingsMyWellsphereListed in Blogs By CountryHealth Blogs - Blog Top SitesHealth blogsintoIslam.com Islamic Search Engine & DirectoryHealth Blogs - BlogCatalog Blog Directory BlogsByCategory.comAfrigator My Blog on VerveEarth Alot of Blogs Blog search directory DISCLAIMER: The views expressed here are those of the individual comments, and should not be taken to represent the view of the blog author.